قال رسول الله ﷺ: (ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة).
لمحة عن المشروع:
ظلٌ يمتد وعطاء يثمر!
يواجه المزارع الفلسطيني تحدي كبير في استعادة خُضرة أرضه التي طالما كانت تمده بالزيتون والخيرات الكثيرة. مما جعل البساتين والأراضي خاوية تنتظر من يعيد إليها الحياة.
اليوم وبعد تضرر الغطاء النباتي من قِبل الاحتلال الاسرائيلي، نفتح لكم بابًا من أبواب الصدقة الجارية لنعيد معًا غرس الأمل في كل زاوية، ونبني غابة من العطاء والخير. لأنّ الأرض مصدر الذاكرة والمأوى والرزق الكريم.
لماذا نزرع في غزة؟
إعادة الإعمار البيئي: استعادة المساحة الخضراء التي تضررت.
الأمن الغذائي: زراعة أشجار مثمرة تساعد العائلات على الاكتفاء الذاتي.
دعم المزارع الفلسطيني: توفير فرص عمل ومصدر رزق كريم للمزارعين في أرضهم.
الأثر المستدام: صدقة جارية يمتد نفعها لسنوات طويلة.
رسالة من قلب الأرض:
"الأرض بالنسبة لنا هي الروح، وعندما نزرع شجرة زيتون جديدة، فنحن لا نغرس غصناً فقط، بل نغرس جذورنا من جديد في وجه كل محاولات المحو."
أحد مزارعي شمال غزة
رؤيتنا:
غزة خضراء، صامدة، ومثمرة
نطمح أن تعود شمال غزة واحاتٍ خضراء كما كانت، وأن تكون كل شجرة نغرسها اليوم شاهدة على الانبعاث من جديد، ومصدرًا مستدامًا للغذاء والظل والجمال لأهلنا في القطاع.
بصمتك اليوم خُضرة وغذاء للأجيال
ساهم بما تجود به نفسك لإعادة الحياة إلى أراضي شمال غزة، فكل مساهمة منك تتحول اليوم إلى غراسٍ يُثمرُ صمودًا، وظلٍّ يمتد صدقةً جارية لا تنقطع.
كن جزءًا من مشروع إحياء الأرض
ازرع شجرتك الآن - تبرع للمشروع